أدرار

مدير جامعة أحمد درايـــة - أدرار-

أدجرفور نور الدين
الرتبة : بروفيسور
البريد الالكتروني
recunivadrar@univ-adrar.dz
الفاكس
36 18 36 049
السيرة الذاتية
DSC_0014-1024x678 (1)
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
أصالة عن نفسي و نيابة عن كافة  أفراد الأسرة الجامعية، جامعة أحمد دراية – ادرار من أساتذة و إطارات وموظفين و عمال و طلبة، يطيب لي أن أرحب بكافة زوار هذا الموقع  على الشبكة العنكبوتية من مختلف أطياف المجتمع كافة مع تنوع اهتماماتهم و مجال نشاطهم.
    إن الجامعة كمرفق عمومي لتعد بحق منارة للعلم و المعرفة، و مصدرا لا ينضب لزرع العلوم و الثقافات في الأوساط الاجتماعية. كما أن للجامعة دورا مهما في ترقية المجتمع و الدفع بوتيرة تنميته في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية و الاقتصادية، والحفاظ على مكتسباته التاريخية وقيمه الأخلاقية. لذلك فإن جامعتنا و إيمانا منها بالمسؤولية الملقاة على عاتقها، والأهداف المنوطة بها، فإنها سهرت و لا زالت على جودة إنتاجاها العلمي الذي تقدمه، من خلال  تحسين التأطير كما و كيفا خدمة للنشاط البيداغوجي، و الذي ينعكس بالإيجاب على منتوجها البشري و المتمثل في خريجها من طلبة و مكونين من خلال تنمية مهاراتهم و تطوير قدراتهم العلمية و المهنية و تحضيرهم لمواكبة  التطور العلمي و التكنولوجي الذي تشهده الجزائر و العالم أجمع. كما أن المنتوج البحثي هو الأخر  يعتبر هدفا أسمى، فمهام الجامعة في مجال البحث العلمي  لا تقل أهمية عن المهام البيداغوجية، لذلك ما فتئت جامعتنا تعمل جاهدة على توفير كل الإمكانات المادية و العلمية لأساتذتها الباحثين في مختلف العلوم و التخصصات، و توظيفها في إطار نشاطات المخابر البحثية التي هي الآن محل اهتمام خاص من خلال تجهيزها و تطويرها و متابعتها. و في هذا الإطار فإن الجامعة تسعى دوما  إلى إيجاد الميكانيزمات العصرية لدمج هذه المخابر و انفتاحها على إشكالات التنمية المحلية و قضايا المجتمع.
    و من هذا المنبر، أؤكد بأنه و من أجل المحافظة على تلكم المكتسبات، المحققة في الميدان، يتحتم علينا أن نضع نصب أعيننا حاجاتنا الملحة لتظافر جهود الجميع، من أجل صياغة مجموعة متكاملة من السياسات و الممارسات التي من شأنها التحفيز و الحث على الابتكار، كما أنوه بالفرص المتاحة لكل طالب أو باحث أو عضو في هيئة التدريس لتحقيق رتب متميزة تفخر بها الجامعة و الوطن.
   أخيرا أوجه نداء خاصا إلى كافة أبنائنا الطلبة فأقول: أنتم اليوم تخوضون غمار عصر جديد، لا مكان فيه إلا للمؤهلين تكوينا و فكرا، و لا وزن فيه للدول و شعوبها إلا بما تنتج عقولها، و تصنع أيديها، فالجد الجد، والعزم العزم، فوسائل التعلم اليوم متاحة للجميع، و فرص التكوين مهيأة للكل. و نحن نتوسم فيكم العزم و الطموح و الإيمان و الثقة بالنفس من أجل مستقبل مشرف.
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) صدق الله العظيم
أعانكم الله و سدد خطاكم، و تمنياتي لكم بالنجاح و التوفيق