فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ: “الجرائم النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية (1960 ـ 1966م) وتأثيراتها الصحية والبيئية “

بمناسبة الذكرى السنويةالـ ـ60 لحدوث أول تفجير نووي برقان ولاية ادرار انطلقت صباح اليوم الخميس 13 فبراير 2020 فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ: “الجرائم النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية (1960 ـ 1966م) وتأثيراتها الصحية والبيئية “المنظم من قبل جامعة أحمد دراية بأدراروبالتعاون مع مديرية البحث العلمي والتطوير التكنولوجي بوزارة التعليم العالي حيث،أشرف على افتتاح الملتقى بقاعة السمعي البصري السيد:مدير الجامعة
الملتقى يعرف مشاركة نوعية من خبراءأساتذة وباحثين. على غرار رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث   ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
جاء هذا الملتقى لتسليط الضوء على الجرائم النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية وما خلفته من تأثيرات على البيئة والإنسان،يهدف الى التعريف بجرائم فرنسا النووية في الجزائر،
إبراز خطورة التجارب النووية وانعكاساتها في مختلف المجالات، وتسجيل شهادات الضحايا وتوثيقها، ـالتضامن مع الضحايا ومساعدتهم لاسترجاع حقوقهم وكذا توجيه الدارسين والباحثين للاهتمام بملف التجارب النووية.

 

مقالات ذات صلة ...